Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 2, halaman 1681

  1. تفسير سورة المؤمنون
  2. خلق السماوات وإنزال الماء وإيجاد الحيوان
  3. [سورة المؤمنون (٢٣) : الآيات ١٧ إلى ٢٢]

خلق السماوات وإنزال الماء وإيجاد الحيوان

الأدلة والبراهين الحسية القطعية على وجود الله وقدرته كثيرة متنوعة، أهمها خلق الإنسان والحيوان، وإبداع السماوات، وإنزال المطر، وكل نوع من أنواع الخلق هذه عجيب ومدهش، يغرس في عقل الإنسان ووعيه وقلبه الإيمان بوجود الخالق وتميزه بالقدرة الإبداعية المطلقة، وإذا تناسى الإنسان هذه الظواهر الدالة على الحق سبحانه، بسبب اكتمالها وبقائها، فإن الله تعالى لا ينسى شيئا من التذكير ببديع صنعه، وأنه غير غافل عن الاستمرار في الخلق وإتقان الصنع، كما لا يغفل عن مصالح المخلوقين وعن أعمالهم. وهذا تنوير للعقل الإنساني بدوام الوجود الإلهي والقدرة الإلهية، قال الله تعالى مبينا لنا ألوانا ثلاثة من الخلق:

[سورة المؤمنون (٢٣) : الآيات ١٧ الى ٢٢]

وَلَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ وَما كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غافِلِينَ (١٧) وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلى ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ (١٨) فَأَنْشَأْنا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ لَكُمْ فِيها فَواكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْها تَأْكُلُونَ (١٩) وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ (٢٠) وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِها وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْها تَأْكُلُونَ (٢١)

وَعَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (٢٢)

«١» «٢» «٣» «٤» «٥» «٦» «٧» [المؤمنون: ٢٣/ ١٧- ٢٢] .

هذه دلائل ثلاث أخرى بعد خلق الإنسان على قدرة الله ﷿، وهي خلق السموات السبع، وإنزال المطر من السماء وإنبات النبات به، وإيجاد الأنعام (الإبل والبقر والغنم) للانتفاع بكل مشتملاتها من اللحم واللبن والصوف والركوب عليها، من أجل خير الإنسان وبقائه. يقسم الله تعالى للتأكيد والتعظيم، لتحريك مشاعر

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 2، ص 1681 (SanadKitab #2305, hlm. urut 1678)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.