Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 2, halaman 1683

  1. تفسير سورة المؤمنون
  2. دعوة نوح ﵇ إلى التوحيد
  3. [سورة المؤمنون (٢٣) : الآيات ٢٣ إلى ٢٦]

تستحق الشكر والحمد، والاستدلال بها على قدرة الله تعالى، حيث يشرب الناس من ألبانها النقية، غير المختلطة بأخلاط البطن، وينتفعون بمنافعها الكثيرة، من أصواف وأوبار وأشعار، للباس والفرش، ويأكلون من لحومها بعد ذبحها، ويركبون على ظهورها، ويحملون عليها الأحمال، كالسفن التي تشق عباب البحار والأنهار.

دعوة نوح ﵇ إلى التوحيد

تعرضت البشرية مع الأسف الشديد لظاهرة الانحراف في العقيدة والوثنية والشرك من عهودها الابتدائية الأولى، في عصر نوح ﵇ أبي البشر الثاني، فكانت دعوة نوح القوية إلى توحيد الله، والابتعاد عن الشرك وعبادة الأوثان، لتتخلص الإنسانية من هذا المرض الخطير، واستمر تذكير الناس وبخاصة قبيلة قريش في عهد النبي ﷺ بمصير قوم نوح الذين كفروا وأشركوا، فأبيدوا وأهلكوا، وفي هذا وعيد شديد بأن يحل بهم بلاء، مثلما حل بأولئك، والعاقل من اتعظ بغيره، ونوح ﵇ أول نبي أرسل إلى الناس، وإدريس ﵇ أول من نبّئ ولم يرسل. وهذا ما أخبر به القرآن في شأن نوح وقومه:

[سورة المؤمنون (٢٣) : الآيات ٢٣ الى ٢٦]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ (٢٣) فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ ما هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً ما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ (٢٤) إِنْ هُوَ إِلاَّ رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِينٍ (٢٥) قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ (٢٦)

«١» «٢» «٣» «٤» [المؤمنون: ٢٣/ ٢٣- ٢٦] .

المعنى: تالله لقد أرسلنا نوحا ﵇ إلى قومه، فدعاهم إلى عبادة الله وحده

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 2، ص 1683 (SanadKitab #2305, hlm. urut 1680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.