Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 2, halaman 1712

  1. تفسير سورة المؤمنون
  2. مناقشة المشركين في عقائدهم
  3. [سورة المؤمنون (٢٣) : الآيات ٨٤ إلى ٩٠]

مناقشة المشركين في عقائدهم

دحض القرآن الكريم ببيانه البليغ، وحجته القاطعة، مزاعم المشركين في إنكار البعث، وردّ على شبهاتهم ببراهين ثلاثة، مستمدة من إقرارهم بأشياء معينة، يلزم من الإقرار بها أن يؤمنوا ببارئ هذه الأشياء، وأن يذعنوا لشرعه ورسالة رسوله. وهذه الأشياء ركيزة الأدلة هي من الواقع المشاهد المتعلق بالأرض التي يعيش عليها الإنسان، والسماوات السبع المحيطة بالأرض، وبحقيقة مالك الأشياء والمتصرف بها ومدبرها أحسن تدبير. قال الله تعالى ذاكرا هذا اللون من النقاش الهادئ المثير:

[سورة المؤمنون (٢٣) : الآيات ٨٤ الى ٩٠]

قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيها إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٨٤) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ (٨٥) قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (٨٦) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ (٨٧) قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٨٨)

سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ (٨٩) بَلْ أَتَيْناهُمْ بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ (٩٠)

«١» «٢» «٣» «٤» [المؤمنون: ٢٣/ ٨٤- ٩٠] .

هذه مناقشات لعقائد المشركين، تتضمن الرد عليهم لإثبات البعث والقيامة وهي:

١- قل أيها النبي الرسول لمنكري الآخرة: من مالك الأرض ومالك من فيها من الحيوان والنبات والثمرة، وغير ذلك من المخلوقات الأرضية، إن كنتم من أهل العلم بذلك؟ وقوله سبحانه إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ توبيخ لهم، واستهانة بهم، وإعلان لجهلهم.

إنهم سيقرون على الفور وبحسب دلالة العقل بداهة بأن ذلك كله لله وحده ملكا وخلقا وتدبيرا.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 2، ص 1712 (SanadKitab #2305, hlm. urut 1709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.