Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 2, halaman 1785

  1. تفسير سورة الفرقان
  2. إنكار المشركين القيامة
  3. [سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ١١ إلى ١٦]

إنكار المشركين القيامة

إن من أهم الأسباب التي كانت وراء تكذيب النبي ﷺ من قومه قريش إنكارهم يوم القيامة وعدم فهمهم للحق، فهذا أساس كفرهم، فلو أنهم آمنوا بالبعث يوم القيامة، وقدروا خطورة المساءلة والحساب، لدفعهم الإيمان إلى التصديق برسالة هذا النبي وبما أنزل الله عليه في القرآن، وترتب على هذا التكذيب للرسالة الإلهية وإنكار القيامة استحقاقهم للعذاب الشديد في الآخرة، في نار السعير ذات التغيظ والزفير، قال الله تعالى واصفا هذه الأحداث الغيبية:

[سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ١١ الى ١٦]

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً (١١) إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً (١٢) وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً (١٣) لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً (١٤) قُلْ أَذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كانَتْ لَهُمْ جَزاءً وَمَصِيراً (١٥)

لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ خالِدِينَ كانَ عَلى رَبِّكَ وَعْداً مَسْؤُلاً (١٦)

»

«٢» «٣» «٤» [الفرقان: ٢٥/ ١١- ١٦] .

ليس المهم في تكذيب المشركين لرسالتك أيها النبي مشيك في الأسواق، بل إنهم كفرة رافضون الحق، منكرون يوم القيامة، فذلك هو الذي يحملهم على أقوالهم الساقطة، لأن من لا يؤمن بالقيامة وبالحساب والجزاء فيها، يتسرع في التورط بتكذيب الوحي الإلهي، من غير تقدير للعواقب، ولقد هيأنا لمن كذب بالقيامة وما فيها من حساب وجزاء نارا شديدة الاستعار أو الالتهاب. وأهوال نار القيامة ذات صفتين غريبتين:

الأولى: إذا كانت النار في مرأى الناظر من بعيد، سمعوا صوت غليانها الدال على

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 2، ص 1785 (SanadKitab #2305, hlm. urut 1782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.