Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 3, halaman 1904

  1. تفسير سورة القصص
  2. إرضاع موسى ﵇ من أمه
  3. [سورة القصص (٢٨) : الآيات ٧ إلى ١٣]

«١» «٢» «٣» «٤» «٥» «٦» «٧» «٨» [القصص: ٢٨/ ٧- ١٣] .

كان إقدام فرعون على تذبيح صبيان بني إسرائيل، لأنه- كما قال قتادة- قال له كهنته وعلماؤه: إن غلاما لبني إسرائيل يفسد ملكك، فرأى أن يقطع نسلهم، فصار يذبح عاما، ويستحيي عاما، فولد هارون ﵇ في عام الاستحياء، وولد موسى ﵇ في عام الذّبح، أي إن فرعون- كما قال ابن عطية- طمع بجهله أن يردّ القدر.

وابتدأت القصة، بذكر نعمة الله على موسى ﵇، فيما معناه: وألهمنا أمّ موسى إرضاعه فترة زمنية، فأرضعته ثلاثة أو أربعة أشهر. كما يقال، فإذا خفت عليه من القتل، فألقيه في بحر النّيل، ولا تخافي عليه من الغرق والضياع، ولا تحزني على فراقه، إنّا سنردّه عليك لتكوني أنت مرضعته، وسنجعله نبيّا مرسلا إلى قومه بني إسرائيل.

فلما ألقي موسى في نيل مصر، مرّ أمام قصر فرعون، فالتقطه آل فرعون (أهله) من أجل معرفة ما في التابوت، وآثروا تبنّيه وتربيته، دون أن يدروا بمصيره، فكانت عاقبة أمره والتقاطه أن يصير موسى ﵇ بعد النّبوة والكهولة عدوّا لهم،

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 3، ص 1904 (SanadKitab #2305, hlm. urut 1901)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.