Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 3, halaman 1957

  1. تفسير سورة العنكبوت
  2. موقف قوم إبراهيم من دعوته
  3. [سورة العنكبوت (٢٩) : الآيات ٢٤ إلى ٢٧]

ثم توعّد إبراهيم ﵇ كل كافر، فإن كل الذين كفروا بدلائل وحدانية الله وقدرته وما أرسل به رسله، وكفروا بالمعاد، أولئك لا نصيب لهم من رحمة الله، بسبب كفرهم، ولهم عذاب مؤلم شديد.

موقف قوم إبراهيم من دعوته

لا ينتظر بعد تقديم إبراهيم الخليل مختلف الأدلّة على أصول دعوته من توحيد الله، وإرسال الرّسل، وبعث العباد أن نجد جوابا مقنعا لدى القوم الذين استبدّوا واستكبروا، وبغوا وعاندوا، واعتمدوا على التهديد والوعيد، ولكن الله تعالى نجى إبراهيم من النار، فأعاد الكرة عليهم بتوبيخهم على سوء الاعتقاد وعبادة الأصنام، وتفرّق الصّف وتشتّت الأحوال يوم القيامة. ولما نجى إبراهيم من النار، آمن به ابن أخيه لوط ﵇، وأنعم الله على إبراهيم بإسحاق ويعقوب، وبجعل النّبوة والكتب المنزلة في ذرّيّته، وإيتاء أجره في الدنيا والآخرة، قال الله تعالى مبيّنا هذه المفاجئات.

[سورة العنكبوت (٢٩) : الآيات ٢٤ الى ٢٧]

فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٢٤) وَقالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَمَأْواكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ (٢٥) فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقالَ إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢٦) وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (٢٧)

«١» «٢» [العنكبوت: ٢٩/ ٢٤- ٢٧] .

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 3، ص 1957 (SanadKitab #2305, hlm. urut 1954)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.