Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 3, halaman 2028

  1. تفسير سورة لقمان
  2. توبيخ الكافر على جحود النعمة

أقبح وأوحش وراد بكلمة لَصَوْتُ الْحَمِيرِ الصوت: اسم جنس، ولذلك جاء مفردا.

وفي ذلك دلالة على ذم رفع الصوت من غير حاجة، لأن التشبيه بصوت الحمار يقتضي غاية الذم. وأكد النبي ﷺ ذلك فيما

رواه الجماعة عن أبي هريرة قال: «إذا سمعتم صياح الديكة، فاسألوا الله من فضله، وإذا سمعتم نهيق الحمير، فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنها رأت شيطانا» .

ويلاحظ الحكمة في توجيه النصائح، فلما نهى لقمان ابنه عن الخلق الذميم، ومستنكر الأخلاق، رسم له طريق الخلق الكريم الذي ينبغي له أن يستعمله، من القصد في المشي: وهو ألا يشتط في السرعة، ولا يرائي في الإبطاء، ولا يمشي مختالا متبخترا، ولا يرفع الصوت أكثر من المعتاد، لأن غض الصوت أوقر للمتكلم، وأبسط لنفس السامع وفهمه.

إن دعوة الأنبياء إلى الإيمان بالله وبقدرته، وإلى عبادة الله وتوحيده، وإلى إقام الصلاة، والأمر بالفضيلة، ومحاربة الرذيلة، والتواضع واعتدال المشي، تلتقي مع مقتضى الحكمة التي يتوصل إليها الحكماء من خلال التجارب والمعاملة.

توبيخ الكافر على جحود النعمة

إن كفر الكافرين عقدة صعبة، وكارثة خطيرة، ومدعاة للتوبيخ واللوم، لذا وبخ القرآن الكريم أهل الشرك على شركهم، مع مشاهدتهم دلائل التوحيد عيانا وحسا في عالم السموات والأرض، وتسخير ما فيها لمنافعهم، كما وبخهم على جحودهم نعم الله الكثيرة الظاهرة والباطنة، وكل ذلك لحمل المشركين على تصحيح اعتقادهم،

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 3، ص 2028 (SanadKitab #2305, hlm. urut 2025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.