Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 3, halaman 2065

  1. تفسير سورة الأحزاب
  2. أحداث غزوة الخندق
  3. غزوة الخندق - ٣ - حال المؤمنين في القتال وغيره
  4. [سورة الأحزاب (٣٣) : الآيات ٢١ إلى ٢٧]

الأعمال، بسبب عداوتهم للنبي ﵊، ومحاولاتهم التخلص منه، بالقتل أو غيره.

وكفى الله المؤمنين القتال، أي لم يحوجهم إلى قتال ومبارزة، حتى يجلوا الأعداء عن بلادهم، بل كفاهم الله وحده شرهم، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، وكان الله وما يزال صاحب القوة ومصدرها، قادرا على استئصال الأعداء وإذلالهم، لا يغلبه أو يقهره أحد مهما كان قويا.

وتحقيق هذا النصر الإلهي الواضح على جموع الأحزاب يستدعي الشكر والحمد لله ﷻ، وزيادة الإيمان بقدرته، لذا

كان ﵊ فيما أخرج الشيخان يقول: «لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، فلا شيء بعده» .

ثم ذكر الله هزيمة بني قريظة الذين تواطؤوا مع قريش في غزوة الأحزاب، فإن الله تعالى أنزلهم من حصونهم وقلاعهم، وأجلاهم عنها، وألقى في نفوسهم الخوف الشديد، لممالأتهم المشركين على محاربة النبي ﷺ، وصار أمرهم أن قتل المسلمون فريقا منهم، وهم الرجال المقاتلون، وأسروا فريقا منهم، وهم النساء والصبيان.

وجعل الله أراضيهم المزروعة ومنازلهم المعمورة وأموالهم المدخرة وأرضا أخرى لم تطأها أقدام المؤمنين في عهد النبوة، وهي التي ستفتح في المستقبل، جعلها الله كلها للمسلمين، مثل خيبر ومكة وفارس والروم، وكان الله وما يزال تام القدرة على كل شيء، ينصر من يشاء، ويذل من يشاء.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 3، ص 2065 (SanadKitab #2305, hlm. urut 2062)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.