Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 3, halaman 2205

  1. تفسير سورة ص
  2. نعم الله تعالى على سليمان عليه السلام
  3. [سورة ص (٣٨) : الآيات ٣٠ إلى ٤٠]

أبوه، ليتعرف أحوالها، ويستعرضها، كالاستعراضات العسكرية اليوم، فقال سليمان: لقد أحببت هذه الخيل وآثرتها على غيرها حبا حصل بذكر الله وأمره، لا بهواي وشغفي، فكانت تركض حتى تغيب عني بسبب الغبار وبعد المسافة. وقوله:

إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ معناه: أحببت هذه الخيل حبّ الخير، أو آثرت محبتها «١» .

ومواراتها بالحجاب: بعدها عنه. والمراد: أن حبه للخيل لم يكن إلا امتثالا لأمر الله بربط الخيل لتكون عدة الجهاد في سبيل الله، وتقوية دينه، ونشره بين الناس.

والخير عند بعضهم: هو الذي عند الله في الآخرة بسبب ذكر ربي. والظاهر أن المراد بالخير: هو المال، لكثرة استعماله في المال عند العرب. وقال أبو حيان: الخير عند العرب تسمى الخيل.

والخلاصة أو المراد: أحببت الجياد الصافنات أو عرضها حبا مثل حب الخير، منيبا لذلك عن ذكر ربي، وليس المراد بالخير هو الخيل فقط.

ثم أعاد سليمان ﵇ عرض الصافنات أمامه، فقال: أعيدوا هذه الخيل إلي، فلما عادت جعل يمسح بيده سيقانها وأعناقها ونواصيها، تشريفا لها وتكريما وتدليلا، ومحنة لها، وسرورا بها. وطفق: معناه دام يفعل. ولا يصح القول بأن عرضها عليه ألهاه عن صلاة العصر حتى غربت الشمس، أو أنه قطّع قوائم الخيل بالسيف، فذلك من الإسرائيليات. وإنما المراد: اختباره بمحبّة الخيل حبا شديدا، لمعرفة مدى تواضعه والبعد عن الاغترار، واشتغاله بالعرض والندم عليه.

والواقعة الثانية: إلقاؤه جسدا على كرسيه: والمعنى: تالله لقد اختبرنا سليمان ﵇ باختبار آخر، وهو كما قال الرازي الفتنة في جسده، حيث ابتلاه الله

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 3، ص 2205 (SanadKitab #2305, hlm. urut 2202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.