Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 3, halaman 2336

  1. تفسير سورة الشورى
  2. العمل للدنيا والآخرة
  3. [سورة الشورى (٤٢) : الآيات ٢٠ إلى ٢٦]

الكافرين المشركين خائفين مضطربين يوم القيامة، مما عملوا من السيئات في الدنيا، والجزاء واقع نازل بهم لا محالة، أما الذين صدقوا بالله ورسوله وعملوا صالح الأعمال منهم يتمتعون في روضات الجنان، لهم ما يشتهون عند ربهم، من ألوان النعم والملذات، وذلك هو الفضل الذي يفوق كل فضل في الدنيا. والروضات:

المواضع البهية النّضرة، وهي في الأغلب مرتفعة، وهي ممدوحة عند العرب. وكلمة عِنْدَ رَبِّهِمْ العندية للتشريف والمكانة، لا المكان المادي أي الجوار المحسوس.

وهذا الجزاء للمؤمنين حتمي الوقوع، وهذا الجزاء هو الذي يبشر الله به عباده المؤمنين الذين يعملون صالح الأعمال، أي إن تلك البشارة لمن قرن أو جمع بين الإيمان والعمل بما أمر الله، وترك ما نهى عنه.

ثم أمر الله تعالى رسوله ﷺ بالترفع والسمو عن أعراض الدنيا، فيقول لقومه: لا أطلب منكم على تبليغ الرسالة جعلا ولا مكافأة ولا نفعا ماديا، إلا أن تودوني لقرابة بيني وبينكم، فتكفوا عني أذاكم. قال ابن عباس وغيره: لم يكن في قريش بطن إلا ولرسول الله ﷺ فيه نسب أو صهر. فالآية على هذا هي استعطاف ودفع أذى سلامة منهم «١» .

قال قتادة: قال المشركون: لعل محمدا فيما يتعاطاه يطلب أجرا، فنزلت هذه الآية، ليحثهم على مودّته ومودّة أقربائه. والحق تفسير هذه الآية بما فسرها به ابن عباس فيما

رواه البخاري وهو: «إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة»

لأن الآية مكية، ولم يكن بين علي وفاطمة زواج إلا بعد بدر، من السنة الثانية من الهجرة.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 3، ص 2336 (SanadKitab #2305, hlm. urut 2333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.