Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 3, halaman 2356

  1. تفسير سورة الزخرف
  2. من عجائب الصنع الإلهي
  3. [سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٩ إلى ١٤]

الخالق الموجد لهم وللسماوات والأرض هو الله تعالى، وهم مع ذلك يعبدون أصناما، ويدّعون أنها آلهة لهم، وهي عاجزة عن كل شيء، وأما الله تعالى فهو الموصوف بالقدرة التامة على خلق جميع الممكنات، لتميزه بالقوة والعلم الكاملين.

٤- والله تعالى هو الذي جعل لكم الأرض ممهدة كالفراش والبساط، صالحة للإقامة، والاستقرار عليها، ويتصرّف فيها بسهولة ويسر.

٥- وخلق الله تعالى في الأرض والطرق والمسالك، ليتمكن الإنسان من الاهتداء بسلوكها إلى المقاصد والمنافع، والانتقال بين الأرجاء، للاتجار وطلب الرزق والسياحة ونحوها.

٦- والله سبحانه هو الذي أنزل من السحاب المطر بقدر الحاجة، وبمقتضى المصلحة للزروع والثمار والشرب ومصلحة الإنسان، فأحيا به الأرض الميتة، وأخرج منها النبات، وكما أحيا الله الأرض بعد موتها، يحيي الأجساد يوم القيامة بعد موتها، ويبعث الناس من القبور. ومن حكمته تعالى وفضله: أنه لا ينزل المطر فوق الحاجة، لئلا يؤدي إلى الطوفان والغرق الشامل، وهدم المنازل، وتلف الزروع، ولا يقصر عن الحاجة حتى تتحقق الكفاية في النبات والزرع والناس. فكلمة (بقدر) أي بمقدار الكفاية.

٧- والله تعالى خلق الأزواج، أي الأنواع أو الأصناف كلها من كل شيء، من الزروع، والثمار، والأشجار، والإنسان والحيوان وغير ذلك، مما نعلمه وما لا نعلمه.

٨- والله هو الذي خلق وسائل الركوب والحمل من السفن والأنعام: وهي الإبل والبقر والغنم. وفي الأنعام فوائد أخرى من اللحوم والألبان والأوبار والأشعار والأصواف. والله تعالى صرح بكيفية الانتفاع بالسفن والأنعام: بأن

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 3، ص 2356 (SanadKitab #2305, hlm. urut 2353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.