Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 3, halaman 2916

  1. تفسير سورة الزلزلة
  2. علامات القيامة ونوع الجزاء
  3. [سورة الزلزلة (٩٩) : الآيات ١ إلى ٨]

وكان آخرون يرون أنهم لا يلامون على الذنب اليسير: الكذبة، والنظرة، والغيبة، وأشباه ذلك، ويقولون: إنما وعد الله النار على الكبائر، فأنزل الله: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)

وأخرج ابن جرير وغيره: أن هذه السورة نزلت، وأبو بكر ﵁ يأكل مع رسول الله ﷺ، فترك أبو بكر ﵁ الأكل وبكى، فقال له رسول الله ﷺ: يا أبا بكر، ما يبكيك؟ قال: يا رسول الله، أو أسأل عن مثاقيل الذّرّ؟ فقال رسول الله ﷺ: يا أبا بكر، ما رأيت في الدنيا مما تكره، فمثاقيل ذرّ الشر، ويدخر الله لك مثاقيل ذرّ الخير.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 3، ص 2916 (SanadKitab #2305, hlm. urut 2913)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.