Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 1, halaman 37

  1. تفسير سورة البقرة
  2. مخالفات اليهود ومنكراتهم
  3. [سورة البقرة (٢) : الآيات ٨٤ إلى ٨٦]

«١» «٢» [البقرة: ٢/ ٨٤- ٨٦] .

ومن مخالفات اليهود ومنكراتهم: تكذيبهم بالرّسل، وقتلهم رسلا آخرين، وكفرهم برسالة خاتم النّبيين مع أنهم كانوا يقولون: اللهم انصرنا بالنّبيّ المبعوث آخر الزمان الذي نجد نعته في التوراة، فهم يعرفون حقّا أن محمدا ﷺ هو النّبي المبشّر به في التوراة، قال الله تعالى: الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ [البقرة:

٢/ ١٤٦] ولكنهم لم يؤمنوا حسدا وبغيا، فقد باعوا حظّهم الحقيقي وهو الإيمان بالله ورسوله، وأخذوا بدله كفرهم بما أنزل الله، وسبب ذلك كله: حرصهم على الرياسة والمال في أيديهم.

ومن مخالفاتهم: كفرهم بغير التوراة، وعبادتهم العجل واتخاذه إلها، وحرصهم الشديد على الحياة الدنيا أشد من حرص المشركين بالله، يودّ أحدهم لو يعمّر ألف سنة حتى يجمع ذهب العالم. ومن طبائعهم: حبّهم الاستعلاء على العالم، وإثارتهم الفتن والشرور بين الناس، ومن سوء مواقفهم: معاداتهم جبريل وميكال والملائكة والرّسل الكرام، كما سيأتي بيانه، قال الله تعالى:

قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ (٩٧) مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ (٩٨) [البقرة: ٢/ ٩٧- ٩٨] .

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 1، ص 37 (SanadKitab #2305, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.