Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 1, halaman 62

  1. تفسير سورة البقرة
  2. صبغة الله (شريعته وسنته وفطرته)

ياسر بن أخطب) ونصارى أهل نجران، خاصموا المسلمين في الدين، كل فرقة تزعم أنها أحق بدين الله تعالى من غيرها. فقالت اليهود: نبيّنا موسى أفضل الأنبياء، وكتابنا التوراة أفضل الكتب، وديننا أفضل الأديان. وقالت النصارى: نبيّنا عيسى أفضل الأنبياء، وكتابنا الإنجيل أفضل الكتب، وديننا أفضل الأديان، وقال كل واحد من الفريقين للمؤمنين: كونوا على ديننا، فلا دين إلا ذلك، ودعوهم إلى دينهم، فأنزل الله تعالى:

[سورة البقرة (٢) : آية ١٣٥]

وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٣٥)

«١» [البقرة: ٢/ ١٣٥] .

ثم أمر الله المؤمنين باتّباع جميع الأنبياء دون تفريق بين أحد منهم فقال:

[سورة البقرة (٢) : الآيات ١٣٦ الى ١٣٧]

قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (١٣٦) فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (١٣٧)

«٢»

صبغة الله (شريعته وسنّته وفطرته)

أمر الله ﷿ المسلمين بأمرين أساسيّين جوهريّين وهما: أن يقولوا: إنما نؤمن بالله وكتبه ورسله، لا نفرّق بين أحد من رسله وكتبه، وأن يقولوا: صبغنا الله بصبغة الإيمان والدين الذي فطر الناس عليه، وبتطهير النفوس من أدران الوثنية والشرك، والرياء والأحقاد والضغائن، فالمسلم يعلن التزامه بوحدانية الله دين الفطرة، ويصفي نفسه من كل ما يؤدي إلى زرع الحقد والضغينة في القلوب، فهو

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 1، ص 62 (SanadKitab #2305, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.