Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 1, halaman 736

  1. تفسير سورة الأعراف
  2. عموم رسالة الإسلام
  3. [سورة الأعراف (٧) : آية ١٥٨]

وتحريم العمل يوم السبت، وهذا ما تميزت به رسالة رسول الإسلام من الأخذ باليسر والسماحة، والبعد عن الحرج والمشقة وإرهاق النفس.

هذه هي خواص الرسالة المحمدية، فالذين آمنوا بالنبي العربي الأمي وبرسالته، وعزروه، أي منعوه من الأعداء، ونصروه، أي عظموه ووقروه، وأيدوه باللسان والجهاد، واتبعوا النور الإلهي الذي أنزل معه، وهو القرآن الكريم والوحي المبين له في السنة، فالنور كناية عن جملة الشرع، أولئك لا غيرهم هم المفلحون السعداء الفائزون ببغيتهم في الدنيا والآخرة، الناجون الفائزون بالرحمة والرضوان، دون من سواهم من حزب الشيطان الذين يخذلهم الله في الدنيا والآخرة لإعراضهم عن هدي القرآن واتباع شريعة الإسلام ذات المصدر الإلهي.

عموم رسالة الإسلام

إن خلود الشريعة الإسلامية وبقاءها إلى يوم القيامة، وكونها خاتمة الشرائع الإلهية، وأنها الشريعة التي لا يقبل سواها بعد مجيئها، كل ذلك اقتضى أن تكون شريعة عامة لجميع أبناء البشر، في العقيدة والعبادة والمعاملة وعقود الأسرة والمواريث والجنايات والعلاقات الداخلية والخارجية، وكونها عامة إنما هو من أجل خير البشر وإسعادهم في الدنيا والآخرة، لا لعصبية أو نزعة فوقية أو عرقية، قال الله تعالى مبينا هذا العموم والشمول ومقتضياته:

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٥٨]

قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ يُحيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِماتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥٨)

[الأعراف: ٧/ ١٥٨] .

أوضحت هذه الآية مزية الرسالة الإسلامية، وهي أنها عامة شاملة، وأن بعثته

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 1، ص 736 (SanadKitab #2305, hlm. urut 733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.