Lewati ke konten

Kitab: Haulasy Syi'rit Ta'limi · Pengarang: صالح آدم بيلو

Baca Juz 53, halaman 214

  1. في ميدان اللهو والمجون

وهي مشهورة وموجودة"١ ... ولكن لم يصل منها غير هذا الذي أشار إليه ابن المعتز.

كما قام ((حمدان بن أبان اللاحقي)) بوضع أرجوزة طويلة في الحب وحيل المحبين اختار منها أو بكر الصولي ثمانية أبيات ومائة بيت أثبتهما في كتابه ((الأوراق)) بدئت بقوله:

ما بال أهل الأدب ... منّا وأهل الكتب

قد وضعوا الآدابا ... واتبعوا الأصحابا

لكل فن دفتر ... منقط محبر

ففرقت أجناسا ... وعلموها الناسا

بالحيل الرقيقة ... والفطن الدقيقة

فارشدوا الضلالا ... وعلموا الجهالا

سوى المحبين فلم ... يرعوا لهم حق الذمم

في علم ما قد جهلوا ... وما به قد ابتلوا

ويمضي حمدان اللاّحقي إلى أن يقول في آخر منظومته:

قد تم مني الوصف ... ولم يخني الرصف

وانقضت القصيدة ... محبوبة حميدة

والحمد للرحمن ... ذي العزّ والسلطان

والذم للشيطان ... ذي الذم والطغيان٢

ومن أروع ما جاء في هذا اللون من الشعر التعليمي ما أورده ابن المعتز في أرجوزته الطويلة ((ذم الصبوح)) ... إذ يصور شارب الخمر في أتعس حالاته وأبأس أوضاعه، فيقول في آخر قصيدته:

فمن أدام للشقاء هذا ... من فعله والتذه التذاذا

لم يلف إلا دنس الأثواب ... مهوّسا مهوّس الأصحاب

فازداد سهوا وضنى وسقما ... ولا تراه الدهر إلا فدما

ذا شارب وظفر طويل ... ينغص الزاد على الخليل

ومقلة مبيضة المآقي ... وأذن كحقة الدباق

Rujukan halaman ini: حول الشعر التعليمي، ج 53، ص 214 (SanadKitab #23069, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.