Lewati ke konten

Kitab: 'Uqudiz Zabarjad (Majallatul Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz العدد 67 - 68, halaman 116

  1. الباب العاشر: مسند الأشعث بن قيس الكندي٧ رضي الله عنه

"معناه ما قال شاهداك". قلت: أو على أن التقدير لك إقامة شاهديك أو طلب يمينه فحذف الإقامة والطلب وأقيم المضاف إليهما مقامه فارتفع، وحذف الخبر للعلم به.

وقال الكرماني١: "أي المثبت أو الحجة شاهداك، أو شاهداك هو المطلوب".

قوله "لَفِيَّ والله نَزَلَتْ".

قال ابن مالك٢: "فيه شاهد على توسّط القسم بين جزأي الجواب، وعلى أنّ اللام يجب وصلها بمعمول الفعل الجوابي المقدّم، وخلو الفعل منها ومن قبول قد إن كان ماضياً، كما يجب خلوّ المضارع منها ومن قبول نون التوكيد إذا قدّم معموله، كقوله تعالى: ﴿ولَئِنْ مُتُّمْ أو قُتِلْتُم لإلَى الله تحْشرون﴾ " ٣.

٤٦- حديث "فقال رسول الله ﷺ: بَيّنَتك أَنها بيرك وإلاّ فَيَمينه".

قال أبو البقاء٤: " (بيّنَتَك) بالنصب على تقدير هات أو أحضر، و (أنّها) بالفتح لا غير، والكسر خطأ فاحش، وقوله (وإلاّ فيمينه) يجوز فيه النصب على تقدير: وإلا فاسْتَوفِ يَمينَه، والرفع على تقدير: وإلاّ فَلَك يمينه، على الإبتداء والخبر".

وقال الكرمانى ٥: "يجوز في (بيّنتك) الرفع أي المطلوب بيّنتك".

Rujukan halaman ini: عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - مجلة الجامعة الإسلامية، ج العدد 67 - 68، ص 116 (SanadKitab #23077, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.