Lewati ke konten

Kitab: 'Uqudiz Zabarjad (Majallatul Jami'ah al-Islamiyyah) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 69 - 70, halaman 111

  1. الباب الثاني عشر: مسند أمية بن مخشي الخزاعي٣ رضي الله عنه

والواو وثُمّ على لغة قريش، وحذف الياء علامة الجزم. وأمر المتكلم نفسه بفعل مقرون باللام١ فيصح قليل في الاستعمال، ومنه قوله تعالى: ﴿وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ﴾ ٢. وأمّا في رواية من أثبت الياء ساكنة فيحتمل أن تكون اللام لام كي وسكنت الياء تخفيفاً، وهي لغة مشهورة، أعني تسكين الياء المفتوحة، ومنه قراءة الحسن ﴿وذروا ما بَقِيْ من الرّبا﴾ ٣ وقرىء ﴿فَنَسيْ﴾ ٤و ﴿ثانيْ اثنين﴾ ٥ بالسكون. ويحتمل أن تكون اللام لام الأمر وثبتت الياء في الجزم إجراء للمعتل مجرى الصحيح، كقراءة قُنْبُل٦.. ﴿إنه من يتقيْ ويصبر﴾ ٧.

وقال الزركشي٨: قال ابن السّيد٩: يرويه كثير من الناس بالياء، ومنهم من يفتح اللام ويسكن الياء ويتوهمونه قَسَما، وذلك غلط، لأنه لا وجه للقسم، ولو كان لقال فلأصلينّ، بالنون. وإنما الرواية الصحيحة (فلأصلّ) على معنى الأمر. والأمر إن كان للمتكلم والغائب كان باللام أبدا، وإذا كان للمخاطب كان بلام وغير لام.

قوله: "وصَفَفْتُ أنا واليتيم وراءه".

Rujukan halaman ini: عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - مجلة الجامعة الإسلامية، ج 69 - 70، ص 111 (SanadKitab #23077, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.