Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riqqu fil Jahiliyyah wal Islam · Pengarang: إبراهيم محمد حسن الجمل

Baca Juz 50 - 51, halaman 155

  1. معنى الرق ونشأته

من السادة الغرباء، ومن تطاول منهم على سيد غريب أسلمته الدولة إليه ليقتصَّ منه كما يريد.

ومذهب أرسطو في الرق أن فريقا من الناس مخلوقين للعبودية؛ لأنهم يعملون عمل الآلات التي يتصرف فيها الأحرار ذوو الفكر والمشيئة، فهم آلات حية تُلحق في عملها بالآلات الجامدة. ويحمد من السادة الذين يستخدمون تلك الآلات الحية أن يتوسموا فيها القدرة على الاستقلال والتمييز فيشجعوها ويرتقوا بها من منزلة الأداة المسخرة إلى منزلة الكائن العاقل الرشيد ١.

Rujukan halaman ini: الرق في الجاهلية والإسلام، ج 50 - 51، ص 155 (SanadKitab #23083, hlm. urut 3)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.