Lewati ke konten

Kitab: at-Tadmuriyyah) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 245

  1. [الإيمان بالقدر خيره وشره]

[الإيمان بالقدر خيره وشره]

وقوله: (والقدر خيره وشره، وحلوه ومره من الله تعالى)

هذا الأصل السادس من أصول الإيمان: وهو الإيمان بالقدر، قال النبي ﷺ: (وتؤمن بالقدر خيره وشره) (¬١) والطحاوي هنا ﵀ قال: (والقدر خيره) ولم يقل: وبالقدر؛ بل عَطَف، والجملة كأنها مستأنَفة، وتكون: (والقدرُ خيرُه وشرُّه وحلوُه ومرُّه من الله تعالى).

ولفظ القدر يطلق بمعنى التقدير، كما إذا قلنا: القدر السابق، والقدر العام، والقدر الخاص، كما في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمرو ﵄ عن النبي ﷺ: (كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات، والأرض بخمسين ألف سنة) (¬٢) أي: تقدير الله لمقادير الأشياء.

ويطلق القَدَر على الشيء المقدَّر، وهذا كثير في اللغة العربية؛ فالمصدر تارةً يطلَق ويراد به الفعل، ويطلَق ويراد به المفعول، مثل كلمة الخَلْقِ: فالخلقُ يطلق ويراد به فعل الرب تعالى، فإن الله تعالى من صفته ومن فعله الخلق، فهو يخلق، وهو الخلاق، وهو الخالق.

ويطلَق على نفس المفعول، فتقول: هذا خلق الله، كما قال تعالى: «هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ» [لقمان: ١١] أي: هذا هو المخلوق لله.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط التدمرية، ص 245 (SanadKitab #23088, hlm. urut 239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.