Lewati ke konten

Kitab: at-Tadmuriyyah) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 311

  1. [الإيمان بالعرض والحساب، والصراط والميزان]

في الميزان من أحد). (¬١)

وأنكر بعضُ أهلِ البدعِ الميزانَ (¬٢) وقالوا: ليس المراد ميزانا حسيا توزن به الأعمال، إنما هو كناية عن عدل الرب ﷾، لكن النصوص ظاهرة بأنه ميزان حسي «وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ» [الأنبياء: ٤٧].

وقيل: إن الميزان واحد، توزن به أعمال العباد، (والله على كل شيء قدير) وقيل: إنها موازين، وهو ظاهر القرآن، ومن قال: إنه ميزان واحد، قال: الموازين المراد بها الموزونات، فالتعدد في الموزونات والميزان واحد، والله أعلم.

المهم الإيمان بوزن الأعمال. (¬٣)

وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب ﵀ في باب (فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب) من مسائل حديث أبي سعيد ﵁: (لو أن السماوات السبع والأرضين السبع في كفة، ولا إله إلا الله في كفة) (¬٤): معرفة أن الميزان له كفتان. (¬٥)

لأن الميزان يتضمن المعادلة بين السيئات والحسنات، فمن رجحت حسناته على سيئاته نجا، ومن رجحت سيئاته على حسناته فقد يعذب، والكلام في المسلم الذي له حسنات، أما الكفار فليس لهم

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط التدمرية، ص 311 (SanadKitab #23088, hlm. urut 305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.