Lewati ke konten

Kitab: at-Tadmuriyyah) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 318

  1. [الرعد: ٣٥]، وقال تعالى: ((إن هذا لرزقنا ما له من نفاد)) [ص: ٥٤]، وقال تعالى: ((عطاء غير مجذوذ)) [هود: ١٠٨]، وقال تعالى: ((يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم * خالدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم)) [التوبة: ٢١ - ٢٢]

عن آي الكتاب» (¬١).

وقد أجيب بأجوبة كثيرة عن قوله تعالى: «إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ» [الأنعام: ١٢٨] وأن المراد بهذا الاستثناء: مكثهم في القبور، أو لبثهم في الدنيا، أو في مواقف القيامة، هذه كلها أقوال ليست بالظاهرة؛ لأن المراد بيان خلودهم بعد ذلك: «خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ» [هود: ١٠٧] وأحسن ما قيل: إن المراد بيان أن بقاءهم إنما هو بمشيئة الله، كما أن بقاء أهل الجنة في الجنة إنما هو بمشيئة الله، فبقاء الرب تعالى ودوام وجوده ذاتي، أما بقاء أهل الجنة أبد الآباد فبإبقائه ﷾ ومشيئته.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط التدمرية، ص 318 (SanadKitab #23088, hlm. urut 312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.