Lewati ke konten

Kitab: at-Tadmuriyyah) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 55

  1. [إثبات الكمال المطلق لله تعالى أزلا وأبدا]

عزيزاً حكيماً»، «إن الله كان عليماً حكيماً»، «إن الله كان غفوراً رحيماً» كان هذه في مثل هذا تفيد الاستمرار، كان ولا يزال؛ لأن حدوث الكمال يستلزم سبق النقص، والله تعالى منزهٌ عن النقص، فحياته لم تسبق بموت تعالى الله، وعلمه لم يسبق بجهل، فلا يقال: إنه تعالى علم بعد أن لم يكن عالما، وكان سميعا بعد أن لم يكن، أو بصيرا بعد أن لم يكن تعالى الله، فهذا شأن المخلوق، فهو الذي كان بعد أن لم يكن، وتكلم بعد أن لم يكن متكلما، أما الخالق ﷾ فلم يزل عالما، ولم يزل سميعا بصيرا، عزيزا حكيما، غفورا رحيما، حيا قيوما، لم يزل فعالا لما يريد لم يزل على كل شيء قدير، لم يزل متكلما إذا شاء بما شاء ولا يزل كذلك.

وهذه كلمة عامة من المصنف في كل الصفات (مازال بصفاته)، لم يخص شيئا من الصفات.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط التدمرية، ص 55 (SanadKitab #23088, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.