Lewati ke konten

Kitab: at-Tadmuriyyah) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 96

  1. [إثبات الخلة له ﷺ كإبراهيم ﵇]

الآخر: (إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا) (¬١) فإبراهيم ومحمد خليلا رب العالمين، ففيه إثبات صفة المحبة لله، وأنه يحب إبراهيم ومحمدا محبة تامة، وذلك؛ لأنهما أكمل الأنبياء توحيدا، ومباعدة من الشرك والمشركين، فكان المناسب أن يقول المؤلف: وخليل رب العالمين.

وكثيرٌ من الصوفية يعبر عن الرسول ﷺ بأنه (حبيب الله) ويرددون مثل هذا، ولا يعلمون أن هذه ليس فيها خصوصية، ومزيّة بيّنة (¬٢).

وقد روي أن النبي ﷺ قال: (إن إبراهيم خليل الله … وأنا حبيب الله ولا فخر) (¬٣) فجعل الخلة لإبراهيم، والمحبة له، وهو حديث ضعيف معارض للأحاديث الصحيحة، ولا يصح سندا ولا متنا.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط التدمرية، ص 96 (SanadKitab #23088, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.