Lewati ke konten

Kitab: at-Tadmuriyyah) · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 104

  1. [عقيدة أهل السنة في القرآن، والرد على المخالفين]

[عقيدة أهل السنة في القرآن، والرد على المخالفين]

وقوله: (وإن القرآن كلام الله منه بدا بلا كيفية قولا، وأنزله على رسوله وحيًا، وصدقه المؤمنون على ذلك حقًا، وأيقنوا أنه كلام الله تعالى بالحقيقة، ليس بمخلوق ككلام البرية، فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر فقد كفر، وقد ذمه الله وعابه وأوعده سقر حيث قال تعالى: «سأصليه سقر» فلما أوعد الله بسقر لمن قال: «إن هذا إلا قول البشر» علمنا وأيقنا أنه قول خالق البشر، ولا يشبه قول البشر، ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر، فمن أبصر هذا اعتبر، وعن مثل قول الكفار انزجر، وعلم أنه بصفاته ليس كالبشر)

قوله: (وإن) هذا عطف على ما سبق، مثل ما قلنا في قوله: (وإن محمدا) (¬١) يعني: ونقول في القرآن معتقدين بتوفيق الله: (إن القرآن كلام الله) أي: نُقِرُّ ونعتقد أن الكتاب المنزل على محمد ﷺ، المبدوء بسورة الفاتحة، والمختوم بسورة الناس هو كلام الله، تكلم به تعالى، وأنزله على رسوله ﷺ، كما قال ﷾: «وإن أحدٌ من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله» وقوله: «أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريقٌ منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون» وقال ﷾: «يريدون أن يبدلوا كلام الله»، فالقرآن كله «كلام الله، حروفه ومعانيه، ليس كلامُ الله

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الطحاوية - البراك - ط التدمرية، ص 104 (SanadKitab #23088, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.