Lewati ke konten

Kitab: Ithaful Anam bi Ahkamil Shiyam · Pengarang: محمد بن علي بن حزام البعداني

Baca halaman 227

  1. فصل فيما يتعلق بالأيام المنهي عن صيامها
  2. مسألة: صيام الدهر؟

أيضًا. وإما أن يكون مباحًا متساوي الطرفين لا استحباب فيه ولا كراهة، وهذا ممتنع؛ إذ ليس هذا شأن العبادات، بل إما أن تكون راجحة أو مرجوحة، والله أعلم. اهـ

الثاني: أنه يستحب صوم الدهر لمن قدر عليه، ولم يفوت حقًّا، ولا يصوم ما حرم الله عليه من الأيام، وهو قول الجمهور من أهل العلم.

واستدلوا بما يلي:

١) قوله ﷺ: «من صام رمضان، ثم أتبعه ستًّا من شوال فكأنما صام الدهر». (¬١)

٢) قوله ﷺ: «صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر وإفطاره». (¬٢)

فهذان الحديثان يدلان على فضيلة صوم الدهر؛ لأن المُشبَّه به أفضل.

٣) حديث حمزة بن عمرو الأسلمي ﵁، قال: يا رسول الله، إني أَسْرد الصوم. رواه مسلم (١١٢١) (١٠٧).

٤ - أنه قد جاء عن عمر، (¬٣) وعثمان، (¬٤) وأبي طلحة (¬٥)، أنهم كانوا يصومون كل يوم.

الثالث: جواز صيام الدهر، وهو قول ابن المنذر وطائفة.

الرابع: التحريم، وهو قول ابن حزم، والصنعاني، واستدلوا بنفس أدلة المذهب

Rujukan halaman ini: إتحاف الأنام بأحكام ومسائل الصيام، ص 227 (SanadKitab #231, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.