Lewati ke konten

Kitab: Ithaful Anam bi Ahkamil Shiyam · Pengarang: محمد بن علي بن حزام البعداني

Baca halaman 256

  1. فصل في مسائل تتعلق بليلة القدر
  2. مسألة: هل ينال الإنسان أجر ليلة القدر إذا قامها وإن لم يعلم بها؟

في "الصحيحين" (¬١)، أن أُنَاسًا من أصحاب النبي ﷺ أُرُوْا ليلة القدر في السبع الأواخر، فقال رسول الله ﷺ: «أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان منكم متحريها؛ فليتحرها في السبع الأواخر».

وكذلك ما رواه مسلم في "صحيحه" (١١٦٥) (٢٠٩)، عن عبد الله بن عمر ﵄، أن النبي ﷺ قال: «التمسوها في العشر الأواخر، فمن ضعف، أو عجز فلا يُغْلبنَّ عن السبع البواقي».

قال الحافظ ابن حجر ﵀ -بعد أن ذكر أقوالاً في المسألة-: وأرجحها كلها أنها في الوتر من العشر الأخيرة، وأنها تنتقل كما يفهم من أحاديث الباب، وأَرْجَاها أوتار العشر، وأرجى أوتار العشر عند الشافعية ليلة إحدى وعشرين، أو ثلاث وعشرين على ما في حديث أبي سعيد، وعبد الله بن أُنَيْس، وأرجاها عند الجمهور ليلة سبع وعشرين، وقد تقدمت أدلة ذلك. اهـ

انظر: "الفتح" (٢٠٢٠)، "مجموع الفتاوى" (٢٥/ ٢٨٤)، "توضيح الأحكام" (٣/ ٢٤٧).

مسألة: هل ينال الإنسان أجر ليلة القدر إذا قامها وإن لم يعلم بها؟

فيها قولان:

الأول: أنه يختص بمن علم بها.

قال الحافظ ﵀: وهو قول الأكثر، ويدل له ما وقع عند مسلم (٧٦٠) (١٧٦) من حديث أبي هريرة ﵁ بلفظ: «من يقم ليلة القدر فيوافقها».

Rujukan halaman ini: إتحاف الأنام بأحكام ومسائل الصيام، ص 256 (SanadKitab #231, hlm. urut 256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.