Lewati ke konten

Kitab: Ithaful Anam bi Ahkamil Shiyam · Pengarang: محمد بن علي بن حزام البعداني

Baca halaman 46

  1. فصل في مسائل تتعلق بالنية
  2. مسألة: إذا نوى الإفطار أثناء صومه؟

مسألة: إذا نوى الإفطار أثناء صومه؟

المشهور من مذهب المالكية، والحنابلة أن من نوى الإفطار ولم يتناول شيئًا من المفطرات أنه يُعدُّ مُفْطِرًا، وهو قول الظاهرية، والفيروز آبادي، والبغوي، وغيرهما من الشافعية.

واستدلوا بما يلي:

١) بقوله ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى».

٢) قالوا: النية شرط في جميع الصوم، فإذا قطعها في أثنائه بقي الباقي بغير نية فبطل، وإذا بطل البعض بطل الجميع؛ لأنه لا ينفرد بعضه عن بعض.

وذهب الحنفية إلى أنَّ الصائم إذا نوى الإفطار لا يعد مفطرًا بمجرد النية، وهو مذهب الأكثر من الشافعية، واستدل الحنفية بأن مجرد النية لا عبرة به في أحكام الشرع؛ ما لم يتصل به الفعل؛ لقول النبي ﷺ: «إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها مالم تعمل أو تتكلم»، متفق عليه عن أبي هريرة ﵁. (¬١)

وقالوا أيضًا: النية شرط انعقاد الصوم لا شرط بقائه منعقدًا؛ ألا ترى أنه يبقى مع النوم والنسيان والغفلة؟!.

والراجح: هو القول الأول، وقد اختاره ابن قدامة، ورجحه السعدي، والشيخ ابن عثيمين، والشيخ صالح السدلان ﵏.

Rujukan halaman ini: إتحاف الأنام بأحكام ومسائل الصيام، ص 46 (SanadKitab #231, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.