Lewati ke konten

Kitab: Ithaful Anam bi Ahkamil Shiyam · Pengarang: محمد بن علي بن حزام البعداني

Baca halaman 92

  1. فصل في مسائل تتعلق بمبطلات الصيام
  2. مسألة: استمناء الصائم؟

الاستفصال في مقام الاحتمال ينزل منزلة العموم في المقال.

والرد على ذلك: أن في سياق الحديث ما يدل على أن الرجل لم يكن ناسيًا، بل كان متعمدًا، وهو قوله: (هلكت) وقوله: (احترقت)، فهذه الألفاظ لا يقولها إلا من كان متعمدًا للمعصية، لا من وقعت منه نسيانًا، والله أعلم.

انظر: "الفتح" (١٩٣٣)، "المجموع" (٦/ ٣٢٤)، "توضيح الأحكام" (٣/ ١٧٩)، "المحلى" (٤/ ٣٥٦) (٧٥٣)، "الفتح" (٤/ ١٩٥)، "المغني" (٣/ ٢٦ - ٢٧).

مسألة: استمناء الصائم؟

ذهب الجمهور والأئمة الأربعة إلى أنه يفسد الصوم، واستدلوا بقوله تعالى: في الحديث القدسي: «يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي» (¬١)، وهذا لم يدع شهوته، ورجح ذلك الإمام ابن عثيمين والعلامة ابن باز رحمهما الله.

واستدلوا أيضًا بقياسه على الجماع؛ فإن غاية الجماع هو خروج المني، وقد حصل بالاستمناء.

وذهب الإمام أبو محمد بن حزم إلى أنه لا يفسد صومه؛ لأنه لم يأت نص بأنه ينقض الصوم، ورجح ذلك الصنعاني، والألباني رحمة الله عليهما.

والراجح -والله أعلم- هو قول الجمهور؛ لدلالة الحديث على ذلك، أعني قوله ﷺ: «يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي»، والمستمني لم يدع شهوته.

ويستثنى من الشهوة الواردة من هذا الحديث ما استثناه الدليل، وهو المباشرة

Rujukan halaman ini: إتحاف الأنام بأحكام ومسائل الصيام، ص 92 (SanadKitab #231, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.