وتجاهل كل ما لا يروق لها، ولنا أن نستنبط مما ذكرته دائرة المعارف هذه أن البابا كليمنت التاسع أصدر مرسومًا سنة ١٢٦٤ على إثر هذه المناظرة، أمر فيه بمصادرة وإحراق التلمود، ويبدو أن بابلو كريستيساني استطاع إفحام الحاخام اليهودي بشأن اتهاماته.
وتضيف دائرة المعارف اليهودية" أن إحدى هذه المناظرات أقيمت بأمر من البابا بينديكت BENEDICT، واستمرت لسنة وتسعة شهور في طرطوسه. ونستخلص من ذلك أن المسيحيين أعطوا اليهود أكبر وأطول فرصة للدفاع عن عقائدهم، وإلا فغير مفهوم أن تستمر المناظرة طوال هذه الفترة إذا كانت الكنيسة منحازة مسبقًا ضد اليهود كما يدعون، باتهامها باللاسامية وكراهية اليهود ١.