Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'r fi Khurasan · Pengarang: حسين عطوان

Baca halaman 153

  1. الفصل الثاني: موضوعات الشعر وخصائصه
  2. تسجيل الغزوات الحربية

ما دون النهر، فاتبعه خاقان، وأصاب الجند في الغزاة جوع شديد. ويقال: إنه رجع مغلولا إلى خراسان، فتغنى عليه الصبيان بأبيات من الرجز فضحوه بها، وتهكموا عليه فيها١. ويقال: بل ظهر على الختل، واكتسحها فأسر وسبى وغنم. ثم عطف على غورين سنة تسع ومائة فأوقع بأهلها. فقال ثابت قطنة يمدحه٢:

أرى أسدا في الحرب إذا نزلت به ... وقارع أهل الحرب فاز وأوجبا٣

تناول أهل السبل خاقان ردؤه ... فحرق ما استعصى عليه وخربا٤

أتتك وفود الترك ما بين كابل ... وغورين إذ لم يهربوا منك مهربا

فما يغمز الأعداء من ليث غابة ... أبى ضاريات حرشوه فعقبا٥

أزب كأن الورس فوق ذراعه ... كريه المحيا قد أسن وجربا٦

ألم يك في الحصن المبارك عصمة ... لجندك إذ هاب الجبان وأرهبا

بنى لك عبد الله حصنا ورثته ... قديما إذا عد القديم وأنجبا

ويبدو أن أسدا شن تلك الغارات على المنطقة الجنوبية الشرقية من خراسان، وما يجاروها من الختل، ليطهرها تطهيرا تاما، لأنه كان يعد للانتقال من مرو الشاهجان إلى بلخ. ومع أن غاراته لم تسفر عن نتائج هامة فإنها حركت ثابت قطنة، وأنطقته بعد أن صمت عن النظم ما يربو على عشرين عاما، وقعت فيها معارك كبيرة، وأحداث خطيرة، فإذا هو يهلل لغزوات أسد ويضخمها، ويكيل له المديح عليها، لما سبق إليه بها من مكاسب عسكرية ومادية، مدعيا أنه حطم جيوشا

Rujukan halaman ini: الشعر في خراسان من الفتح إلى نهاية العصر الأموي، ص 153 (SanadKitab #23138, hlm. urut 143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.