Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'r fi Khurasan · Pengarang: حسين عطوان

Baca halaman 170

  1. الفصل الثاني: موضوعات الشعر وخصائصه
  2. موضوعات أخرى تقليدية

عبد الله السلمي، حبس ثانيا، لأنه ساند الأعاجم عندما ثاروا منادين بإسقاط الجزية عنهم بعد إسلامهم، ولم يزل في السجن حتى قدم نصر واليا على المجشر بسمرقند، فألطفه وأحسن إليه. ثم حمله إلى أشرس بمرو الشاهجان، فجدد حبسه بها.

وهو يقرر في مدحته له أنه كان دائما يثق به، ويرجو الخير منه، ويبجل موهبته الإدارية الفذة، وخبرته العسكرية الواسعة، مما أتاح له أن يعود من كل غزوة غانما. ويعترف بأنه أغاثه حين تخلت عشيرته عن نصرته، وتنكر له أقرب رفاقه. بل تربصوا به الدوائر، معلنا أنه لم يسيء ولم يجرم ولم يخرج على السلطان لتضامنه مع الأعاجم المطالبين بحقوقهم المشروعة، حتى يزج به في ظلمات الحبس. يقول١:

إذ كان ظني بنصر صادقا أبدا ... فيما أدبر من نقضي وإمراري٢

لا يصرف الجند حتى يستفيء بهم ... نهبا عظيما ويحوي ملك جبار

وتعثر الخيل في الأقياد آونة ... تحوي النهاب إلى طلاب أوتار

حتى يروها دوين السرح بارقة ... فيها لواء كظل الأجدل الضاري٣

لا يمنع الثغر إلا ذو محافظة ... من الخضارم سباق بأوتار٤

إني وإن كنت من جذم الذي نضرت ... منه الفروع وزندي الثاقب الواري٥

لذاكر منك أمرا قد سبقت به ... من كان قبلك يا نصر بن سيار

ناضلت عني نضال الحر إذ قصرت ... دوني العشيرة واستبطأت أنصاري

وصار كل صديق كنت آمله ... ألبا علي ورث الحبل من جاري

Rujukan halaman ini: الشعر في خراسان من الفتح إلى نهاية العصر الأموي، ص 170 (SanadKitab #23138, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.