Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'r fi Khurasan · Pengarang: حسين عطوان

Baca halaman 101

  1. الفصل الثاني: موضوعات الشعر وخصائصه
  2. تصوير الأحوال السياسية

وقال نصر بن سيار الذي قاد بني تميم يذكر إيقاعه ببكر، شامتا بهم، لأنهم لم يقتنعوا بمحالفة الأزد في موقعة البروقان فحسب، بل حالفوا أيضا عمرو بن مسلم الباهلي، وكانوا يرجون أن يحقق لهم النصر العظيم، فجروه وجروا أنفسهم إلى معركة خاسرة، متشفيا بخالد بن عبد الله القسري، لما آل إليه من الحبس على يد يوسف بن عمر الثقفي بالعراق، سنة عشرين ومائة١:

أرى العين لجت في ابتدار وما الذي ... يرد عليها بالدموع ابتدارها

وما أنا بالواني إذا الحرب شمرت ... تحرق في شطر الخميسين نارها

ولكنني ادعو لها خندف التي ... تطلع بالعبء الثقيل فقارها

وما حفظت بكر هنالك حلفها ... فصار عليها عار قيس وعارها

فإن تك بكر بالعراق تنزرت ... ففي أرض مرو علها واوزرارها٢

وقد جربت يوم البروقان وقعة ... لخندف إذ حانت وآن بوارها

اتتني لقيس في بجيلة وقعة ... وقد كان قبل اليوم طال انتظارها

وفي ولاية أسد بن عبد الله القسري٣ الأولى على خراسان أحس البكريون إحساسا قويا أنه تنكر لهم، وأبعدهم عن المراكز الهامة، وأنه مال للأزد ميلا شديدا، فقدمهم وخصهم بأرفع الوظائف، فتضجروا وتسخطوا، وجعل أبو البريد البكري ينطق في شعره عن تذمرهم وتبرمهم، ويلوم الأزد، ويأخذ عليهم أنهم تحللوا من الحلف المعقود بينهم وبين قومه في البصرة، على أن يكونوا متساوين متساندين، إذ يقول٤:

إن تنقض الأزد حلفا كان أكده ... في سالف الدهر عباد ومسعود٥

Rujukan halaman ini: الشعر في خراسان من الفتح إلى نهاية العصر الأموي، ص 101 (SanadKitab #23138, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.