التي وردت في البحث فيكتب الموضوع ويذكر أمامه رقم الصفحة التي وقع فيها، وهكذا إلى نهاية البحث بالتفصيل فلا يترك عنوانا ولا موضوعا ولو كان جانبيا، حتى يكون العمل العلمي واضحا في جزئياته للقارئ أو للباحثين من بعده؛ لتوفير الوقت والجهد على الغير للوصول إلى المراد منه بيسر وسهولة وبلا معاناة، ولا يتأت هذا التنظيم لثبت الموضوعات إلا بعد الانتهاء من الطباعة أو النسخ، حيث تستقر بعدها تحديد أرقام الصفحات.
Kitab: Al-Bahts al-Adabi bainan Nazhar wat Tathbiq · Pengarang: علي علي صبح
Baca halaman 136
Rujukan halaman ini: البحث الأدبي بين النظر والتطبيق، ص 136 (SanadKitab #23141, hlm. urut 135)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.