Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahts al-Adabi bainan Nazhar wat Tathbiq · Pengarang: علي علي صبح

Baca halaman 60

  1. الفصل الأول: البحث
  2. الفرق بين الكتاب والرسالة والمقالة والتقرير والتلخيص والتحقيق
  3. التحقيق

وجمهرة العلماء لا تفرق بين التصحيف والتحريف؛ فهما معا بمعنى واحد؛ فيطلق كل منهما على كل تغيير في الكلام ينشأ من تشابه صور الخط، سواء أكان هذا التشابه في الحروف مثل الدال والراء، أو في النقط التي على الحروف مثل الجيم والحاء والخاء، فيعد كل ذلك تصحيفا وتحريفا.

لكن ابن حجر في نخبة الفكر يفصل بينهما؛ فالتصحيف عنده يكون في الخلط بين نقط الحروف المتشابهة في الشكل كالسين والشين، والباء والتاء والثاء، فهذه الحروف واحدة لا يفصل بينها إلا النقط، والالتباس فيها يسمى تصحيفا.

وأما التحريف فيرجع إلى الالتباس في شكل الحروف مثل الميم والقاف والفاء، والدال والراء، فتحرف كتابة الراء مثلا وتكتب على صورة الدال، وهكذا وهو ما يسمى عند ابن حجر بالتحريف١.

وينبغي على المحقق أيضا أن يكون على دراية واستقراء بالكتب التي تبحث في "المؤتلف والمختلف" فمنها ما يبحث في أسماء الرجال مثل ما كتبه الدارقطني "المتوفى في ٢٨٥هـ" والخطيب البغدادي "المتوفى ٤٦٣هـ" وابن ماكولا "المتوفى ٤٧٧هـ" وغيرهم، ومنها ما يبحث في أسماء الشعراء كصنيع الآمدي "المتوفى ٣٠٧"، ومنها ما يبحث في القبائل كصنيع محمد بن حبيب "المتوفى ٣١٥هـ" وغيرهم.

Rujukan halaman ini: البحث الأدبي بين النظر والتطبيق، ص 60 (SanadKitab #23141, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.