Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahts al-Adabi bainan Nazhar wat Tathbiq · Pengarang: علي علي صبح

Baca halaman 82

  1. الفصل الثالث: القراءة والاطلاع
  2. بين المصادر والمراجع والدوريات

حسب الأهمية كما تبين لنا مما قدمته من مثال حددت فيه الأهم ثم المهم، وفرقت بين المصادر الأولى والمصادر الثانية، ثم بين المراجع والدوريات، ثم قدمت المخطوط منها على المطبوع ونحدد ذلك في إيجاز على الترتيب الآتي:

أولا: أن يوثق الباحث الأصول بأنواعها المختلفة بنسبتها إلى صاحبها عن طريق خط يده وشهادة العدول على ذلك وإقراره بنشرها في حياته، وشيوع المصدر بين الكثرة من الناس مما يدل على صحة نسبته إلى صاحبة، والتواتر من المحدثين والرواة والمؤلفين على صحة نسبة الأصول إلى صاحبها، ولعل دراسة الرواية في الحديث الشريف وهو ما يسمى قديما بعلم "الرجال" أو الجرح والعدول وحديثا بعلم "مصطلح الحديث" أفادت علماء الأدب كثيرا في التوثيق والتحقيق في صحة نسبة الأصول إلى صاحبها.

ثانيا: تقديم المخطوطات من المصادر الأولى ثم الثانوية على المطبوعات منها والتي نشرت مطبوعه بين الناس.

ثالثا: تقديم المصادر الأولى وهي التي كتبها صاحبها بيده، أو أملاها على غيره وصدرت له في حياته، ونشرت له وتلقى أنباء النشر عنها، وراجعها بعد النشر سواء صدرت له في صورة كتب ومؤلفات، أو في صورة مقالات ومحاضرات، نشرت له في الصحف والمجلات، ووسائل الإعلام المختلفة.

Rujukan halaman ini: البحث الأدبي بين النظر والتطبيق، ص 82 (SanadKitab #23141, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.