Lewati ke konten

Kitab: At-Tashwir al-Qur'ani lil Qiyam al-Khuluqiyyah wat Tasyri'iyyah · Pengarang: علي علي صبح

Baca halaman 123

  1. الفصل الثاني: التصوير القرآني لتعاقب الليل والنهار
  2. تقديم النهار على الليل في أربع مرات

تقديم النهار على الليل في أربع مرات:

في هذه الآيات يأتي تصوير النهار متقدمًا على الليل في أربع مرات غالبًا مثلًا يقتضيها الإعجاز في التصوير القرآني؛ لدواع إعجازية؛ ومقتضيات بلاغية تتناسب مع المقام، وهي:

١- حين أقسم الله ﷿ بـ"الضحى" وهو نهار، جاء الليل بعد النهار في سورة "الضحى"، فأقسم الله بضحى النهار؛ فقال تعالى: ﴿وَالضُّحَى، وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى، مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ [الضحى: ١- ٣] .

٢- بعد القسم أيضًا في سورة "الشمس"؛ فأقسم الله بها، وهي مصدر الضوء في النهار؛ فيأتي النهار متقدمًا على الليل، قال تعالى: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا، وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا، وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا، وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾ [الشمس: ١-٤] ، فبراعة الإعجاز في التصوير القرآني يقتضي المقام فيها، أن يتقدم النهار على الليل؛ ولذلك لم تدخل هذه الآية مع آيات تقدم الليل على النهار، واكتفيت بذكرها هنا؛ لأن النهار يدور مع الشمس والضحى، ثم القمر وهو نور أيضًا، ثم يأتي القسم بالنهار، يتلوه مباشرة القسم بالليل، لأن النهار والقمر والضحى كلها أنوار، تقابل الظلام الذي يسود الليل، في تصوير قرآني يجمع بين النسق والتلاؤم والتوازن وبديع خلق الله وصنعه.

Rujukan halaman ini: التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية، ص 123 (SanadKitab #23142, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.