Lewati ke konten

Kitab: At-Tashwir al-Qur'ani lil Qiyam al-Khuluqiyyah wat Tasyri'iyyah · Pengarang: علي علي صبح

Baca halaman 167

  1. الفصل الثالث: التصوير القرآني للصوم والصيام
  2. بين الصوم والصيام في القرآن والسنة الشريفة
  3. الصيام والصوم في القرآن الكريم
  4. البناء الجسدي

البناء الجسدي:

فلا يستطيع المؤمن أن يداوم على طاعة الله تعالى ويتزوَّد منها إلا إذا كان صحيح البدن، سويّ الخلقة، قوي البنية، ولا يتم ذلك بكثرة الطعام وبالإسراف في المأكل والمشرب، بل وحسب المؤمن لقيمات يقمن ظهره، فنحن قوم لا نأكل حتى نجوع، وإذا أكلنا لا نشبع، ولما كان الإنسان لا يستطيع ضبط نفسه من شدة الإقبال على الطعام والإفراط فيه، شرع الله تعالى رحمة بعباده فريضة الصيام شهرًا في كل عام، يرد إلى الجسم توازنه وقواه وسلامته ونشاطه؛ فالمؤمن القوي في عقله وبدنه وكيانه ودينه خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، لقد كانت حكمة الله اللطيف الخبير أن يفرض على المؤمنين فريضة الصيام قبل معركة بدر الكبرى، وهي المعركة الفاصلة بين الكفر والإيمان في شهر شعبان من السنة الثانية للهجرة؛ ليُعِدَّ الله ﷿ من المؤمنين جندًا قويًّا في بدنه، وفي إيمانه، فقد صاموا أكثر من نصف شهر رمضان قبل دخولهم المعركة، فكان الصحابي منهم بعشرة من الكفار، لأن الصيام نقى جسدهم من الأمراض، وخلَّص جوفهم من كل داء، فالمعدة بيت

Rujukan halaman ini: التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية، ص 167 (SanadKitab #23142, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.