Lewati ke konten

Kitab: At-Tashwir al-Qur'ani lil Qiyam al-Khuluqiyyah wat Tasyri'iyyah · Pengarang: علي علي صبح

Baca halaman 241

  1. الفصل الرابع: تربية النشء ومراحله في التصوير القرآني والسنة الشريفة
  2. المنهج الإسلامي في تربية النشء ومراحله
  3. مرحلة الشباب والمراهقة والرجولة
  4. مدخل

يقيِّد الشهوة في شكل جديد، فإن طغت الشهوة ولم يقدر على الزواج حثه الإسلام على الصوم، يضبطها ويحصنها، فهو خير وجاء وقاطع لطغيانها، يقول عبد الله بن عمر ﵁: "كنا مع النبي ﷺ شبابًا لا نجد شيئًا، فقال رسول الله ﷺ: "يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء" ١، والباءة هي القدرة على الزواج بمعناها الواسع، والكفاءة بمعناها الدقيق، لذلك قال ابن عمر: كنا شبابًا لا نجد شيئًا، فكانت النتيجة أن الصوم يقتل الشهوة ويقضي على طغيانها، فينصرف الشباب بضابط الصوم إلى استغلال مواهبه العقلية وقدراته البدنية لتحقيق هذه الباءة، وغالبًا ما تتكامل له هذه الوسائل عندما ينضج في سن العشرين أو أكثر قليلًا، فتبرز طاقته المتعددة الجوانب في التعليم والتعلم، ويحضه الإسلام على ذلك: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"، "طلب العلم فريضة على كل مسلم" ٢، قال تعالى: ﴿هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الزمر: ٩] ، وقال تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ [المجادلة: ١١] ، وقال ابن رجب الحنبلي: يعني على الذين آمنوا ولم يؤتوا العلم، كذا قال ابن مسعود وغيره من السلف٣، وغير ذلك من الآيات والأحاديث الكثيرة التي تحث على العلم والاهتمام به، أو يبرز طاقاته في العمل والتحصيل، ويحثه الإسلام، ليربي في الشباب الطاقة

Rujukan halaman ini: التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية، ص 241 (SanadKitab #23142, hlm. urut 265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.