Lewati ke konten

Kitab: At-Tashwir al-Qur'ani lil Qiyam al-Khuluqiyyah wat Tasyri'iyyah · Pengarang: علي علي صبح

Baca halaman 284

  1. الفصل الخامس: العقود والمعاملات في التصوير القرآني والسنة الشريفة
  2. التصوير القرآني للأعمال الحرفية
  3. التصوير القرآني لحرفة الرعي والصيد

كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [النحل: ٦٨-٦٩] ، وأما صيد الحيوانات من البر فقد حرم الله صيده في زمن الإحرام، وأحله بعد التحلل من مشاعر الحج، قال تعالى: ﴿وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ [المائدة: ٩٦] ، ويدخل في ذلك الطير، وهو حيوان أيضًا مما جاء الحديث بتوضيحه، فما نصَّ عليه بالتحريم فهو حرام، وما عدا ذلك مما تعارف عليه الناس فهو حلال.

وأما صيد الأسماك واللآلئ والجواهر واليواقيت، والمرجان وغيرها من أصداف البحر وحلاه، فقد صوره القرآن الكريم تصويرًا يحثُّ فيه عباد الله على أن يبتغوا من فضل الرزاق ونعمه الكثيرة، فيغتدى باللحم من الأسماك المتنوعة، ويتزينون بأصدافه وجواهره، ويزدادون ثراء من البحر كالبر، قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [النحل: ١٤] ، وقال تعالى: ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا﴾ [فاطر: ١٢] ، وقال تعالى: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ، بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ، فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ، يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ﴾ [الرحمن: ١٩-٢٢] ، فالتصوير القرآني لهذه الحرفة أيضًا يحثُّ على تشريعها للبشرية، لكن من خلال القيم السامية التي جاء من أجلها

Rujukan halaman ini: التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية، ص 284 (SanadKitab #23142, hlm. urut 308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.