٧- كان النبي ﷺ رفيقًا بأصحابه ﵃ ورحيمًا بأمته.
٨- العلم بالله ﷿ ومعرفته حق المعرفة أعظم قدرًا من العبادات.
٩- طاعة الرسول ﷺ في أقواله وأفعاله وأوامره ونواهيه.
١٠- العودة إلى استعمال نعم الله تعالى، والتمتع بها بعد أن استبدلها بغليظ الحياة الخشنة، والتقشف في المأكل والملبس.
١١- سنة النبي ﷺ تشريع إلهي من الله ﷿ لأمته، ﴿إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى﴾ و ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ .
١٢- بالإضافة إلى ما ذكر من القيم في التصوير النبوي في الحديث الشريف.