Lewati ke konten

Kitab: At-Tashwir an-Nabawi lil Qiyam al-Khuluqiyyah · Pengarang: علي علي صبح

Baca halaman 108

  1. المجلد الأول
  2. الفصل الثالث: الصوم والحج
  3. الصيام كالجهاد

٢- وكذلك من جاهد في سبيل الله تعالى، كان حقًا على الله تعالى بفضله أن يدخله الجنة.

٣- من يصوم رمضان، ويقيم الصلاة، ومات في أرض، كان كالمجاهد في سبيل الله تعالى سواء بسواء في دخول الجنة.

٤- بشر الرسول ﷺ من أطاعه بالصيام والقيام، وبالجهاد في الدنيا بالجنة، كما بشر بعض الصحابة ﵃ بالجنة.

٥-اتساع الجنة ورحابتها، تتعدد درجاتها بما يتلاءم كثرة الأعمال الصالحة والخيرات، حتى تصل إلى مائة درجة، دفعًا للتنافس فيها والسباق إلى فعلها.

٦- بلغت عظمة الدرجة واتساعها ما بين السماء والأرض، فما بالك إذا تعددت الدرجات إلى مائة، ذلك فضل الله تعالى يؤتيه من يشاء، ولا يظلم ربك أحدًا.

٧- وأعظم هذه الجنات وتلك الدرجات هي الفردوس؛ فحث النبي ﷺ أمته أن يسألوا الله ﷿ إياه، ويعملوا من أجله ويتسابقوا إليه فالفضل لمن سبق.

٨- الفردوس درجات، من الفردوس أوسط الجنة ومنه أعلى الجنة.

٩- حدد موقع الفردوس؛ فبين أن موقعه فوق عرش الرحمن، ومنه تتفجر أنهار الجنة.

١٠- بالإضافة إلى ما ذكر من القيم في التصوير النبوي من الحديث الشريف.

Rujukan halaman ini: التصوير النبوي للقيم الخلقية والتشريعية في الحديث الشريف، ص 108 (SanadKitab #23143, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.