كالشأن في المولود بعد ولادته، فهو يولد على الفطرة التي فطره الله عليها، ذلك الدين القيم لا تبديل لخلق الله.
القيم الخلقية والتشريعية في الحديث الشريف:
١- أن الله تعالى فرض على المسلمين صيام شهر رمضان؛ فهو ركن من أركان الإسلام.
٢- أما القيام فهو سنة سنها النبي ﷺ رحمة بأمته.
٣- صيام شهر رمضان وقيامه لا يكفر الذنوب إلا إذا صدر عن مؤمن يحتسب ذلك عند الله ﷿ ابتغاء مرضاته.
٤- من صام رمضان وقام ليله إيمانًا واحتسابًا كان ثوابه كالحج، يخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.
٥- لذلك كان الصيام والقيام في شهر رمضان إنصافًا للفقير وغير المستطيع لأداء فريضة الحج، حتى لا يحرم من ثواب الحج المبرور للمستطيع، ولا يظلم ربك أحدًا.
٦- بالإضافة إلى ما ذكر من القيم في التصوير النبوي من الحديث الشريف.