Lewati ke konten

Kitab: At-Tashwir an-Nabawi lil Qiyam al-Khuluqiyyah · Pengarang: علي علي صبح

Baca halaman 26

  1. المجلد الأول
  2. الفصل الأول: الإسلام والإيمان
  3. بين المؤمن والفاجر

بين المؤمن والفاجر:

أخرج البخاري عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع من حيث أتتها الريح كفأتها، فإذا اعتدلت تكفَّأ بالبلاء، والفاجر كالأَرْزَةِ صمَّاءَ معتدلة، حتى يقصمها الله إذا شاء".

بلاغة التصوير الأدبي في ضرب الأمثال: من أبلغ الأساليب في هذا الحديث الشريف أن النبي ﷺ عرضه على سبيل ضرب الأمثال، فقال: "مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع" لأن بلاغة المثل ترجع إلى مقومات تسمو إلى أقوى الصور البلاغية وهي:

١- أن المثل يستمد عناصره من الواقع المحسوس كالزرع والريح والأرزة الصماء، فلا تدركُ بالعقل وحده، بل تشترك معه الحواس المختلفة، كالرؤية بالعين الباصرة، فترى سيقان الزرع وفروعه وأوراقه وأزهاره وثماره وحركته وألوانه، وتدركه بالسماع؛ فتسمع الأذن حفيف أوراق الزروع واصطكاك الريح بالأرزة الصماء وقصمها، وتدركه باللمس أيضًا لتشعر بالنعومة أو الخشونة، وبالشم لروائحه وبالتذوق لمطعوماته وغير ذلك مما يدرك بالحواس الكثيرة مع العقل.

٢- أن المثل يعتمد في بلاغته

Rujukan halaman ini: التصوير النبوي للقيم الخلقية والتشريعية في الحديث الشريف، ص 26 (SanadKitab #23143, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.