ذِكْرُ الْأَمْرِ بِقِرَاءَةِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ مَضْجَعَه (٣/ ٦٩ رقم ٧٨٩)، وفي ك/ الزِّينَةِ وَالتَّطْيِيبِ ب/ آدَابِ النَّوْم ذِكْرُ الْأَمْرِ بِقِرَاءَةِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونُ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ مَضْجَعَهُ (١٢/ ٣٣٤ رقم ٥٥٢٥)، (١٢/ ٣٥٤ رقم ٥٥٤٥).
الوجه الثالث: أَبُو إِسْحَاق، عَنْ فَرْوَة بْن نَوْفَل الْأَشْجَعِي يرفعه إلي النبي ﷺ.
ورواه عَن أَبي إِسْحَاق بهذا الوجه: سُفْيَان الثوري، وعَبْد الْعَزِيزِ بْن مُسْلِم القَسْمَلِي.
أما طريق سُفْيَان الثوري من أصح الأوجه عنه. (¬١) أخرجه أحمد في "العلل" (٣/ ٢٣٧ رقم ٥٠٤٢)، وفي "مسنده ـــــ الْمُلْحَقُ الْمُسْتَدْرَكُ مِنْ مُسْنَدِ الْأَنْصَارِ بَقِيَّةُ خَامِسَ عَشَرَ الْأَنْصَار" (٣٩/ ٤٨٩ رقم ٥٣، ٥٢، ٥١)، والنسائي في "السنن الكبري" ك/ عمل اليوم والليلة ب/ قِرَاءَةُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ عِنْدَ النَّوْم (٩/ ٢٩٦ رقم ١٠٥٧٢)، وفي "عمل اليوم والليلة" ب/ قِرَاءَة قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ عِنْد النّوم (١/ ٤٦٩ رقم ٨٠٤)، والخرائطي في "المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها" ب/ مَا يُسْتَحَب لِلْمَرْءِ أَنْ يَقُولَهُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِه (١/ ٢٢٢ رقم ٥٣١)، وفي "مكارم الأخلاق" ب/ مَا يُسْتَحَب لِلْمَرْءِ أَنْ يَقُولَهُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِه (١/ ٣١٢ رقم ٩٥٧)، والثعلبي في "تفسيره" (١٠/ ٣١٤)، وابن عبد البر في "التمهيد" (١٧/ ٢٥).
وأما طريق عَبْد الْعَزِيز بْن مُسْلِم القَسْمَلِي: أخرجه الحارث في "مسنده" ك/ الأذكار ب/ مَا يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ (٢/ ٩٤٥ رقم ١٠٥٣)، وأبو يعلي الموصلي في "مسنده" (٣/ ١٦٩ رقم ١٥٩٦)، وابن حبان في "الثقات" (٣/ ٣٣٠) وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٦/ ٢٩٨٨ رقم ٦٩٥١)، وابن الأثير في "أسد الغابة" (٤/ ٣٤٢).
الوجه الرابع: أَبو إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ يرفعه إلي النبي ﷺ.
ورواه عن أبي إسحاق بهذا الوجه: شعبة بن الحجاج.
أخرجه الترمذي في "سننه" ك/ الدَّعَوَاتِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ب/ منه (٥/ ٤٧٤ رقم ٣٤٠٣)، وابن قانع في "معجم الصحابة" (٣/ ١٥٦).
ثانياً: دراسة الإسناد:
أولاً: دراسة إسناد الوجه الأول: "إسناد الطبراني ـــ رواية الباب ـــ.
١) أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ: "ثقة" سبقت ترجمته في حديث رقم (١١٦).