أقوال أهل العلم فيه: ذكره ابن شاهين، وابن خلفون في الثقات. وقال البخاري: أرجو أن يكون صالحاً. وقال ابن معين: ليس به بأس.
- وقال الساجي، وابن حجر: ضعيف. وقال الدارقطني: يُعتبر به. وقال البخاري مرة: فيه نظر.
- وَقَال أبو زُرْعَة، والذهبي: واهي الحديث. وَقَال أَبُو حاتم: لا يحتج بحديثه. وَقَال ابْن عَدِيّ: لا أعرف له كبير حديث فأعتبر حديثه فأعرف ضعفه من صدقه. وحاصله أنه "ضعيف يعتبر به". (¬١)
٥) عَبْدُ اللهِ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ زُهَيْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ جُدْعَانَ أَبُو بَكْرٍ القُرَشِيُّ، التَّيْمِيُّ، المَكِّيُّ.
روي عَنْ: عَائِشَة أم المؤمنين، وعَبْد اللَّهِ بْن عباس، وعبد الله بن عُمَر بن الخطاب، وغيرهم.
روي عَنْه: الْحَرِيش بْن الْخِرِّيتِ، وأيوب السختياني، والليث بن سعد، وغيرهم.
أقوال أهل العلم فيه: قال ابن سعد، والعجلي، وأَبُو زُرْعَة، وأبو حاتم، وابن خلفون، وابن حزم، وابن حجر: ثقة. وذكره ابن حبان، وابن خلفون في الثقات. وقال ابن حبان في المشاهير: كان من الصالحين والفقهاء في التابعين والحفاظ والمتقنين. وقال الذهبي: إمَامُ، حُجَّةُ، حَافِظُ، صَاحِب حَدِيْثٍ وَإِتْقَان. رَوَى لَهُ الْجَمَاعَة.
وقد وُصف بالإرسال: في روايته عَنْ عمر، وعثمان، وطلحة، وغيرهم. وحاصله أنه "ثقة يرسل". (¬٢)
٦) عَائِشَة بنت أبي بكر الصديق: "زوج النبي ﷺ " سبقت ترجمتها في حديث رقم (١٥).
ثالثاً: الحكم علي إسناد الحديث:
الحديث بإسناد الطبراني "إسناده ضعيف" فيه: الْحَرِيشُ بْنُ الْخِرِّيتِ: ضعيف الحديث.
أحكام العلماء علي الحديث:
قال مغلطاي: هذا حديث إسناده ضعيف لضعف حَرِيش أخي الزبير بن خِرِّيتِ. (¬٣)
وقال ابن الملقن: رَوَاهُ ابْن مَاجَه من حَدِيث حريش بن الخِرِّيتِ الْبَصْرِيّ، وَقد انْفَرد بالإِخراج عَنهُ، وَهُوَ ضَعِيف لَا يحْتَج بِهِ. (¬٤)
وقال البوصيري: هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف حريش بن خِرِّيتِ مُتَّفق على ضعفه. (¬٥)
وقال ابن حجر: رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ. (¬٦)
قلت: لكن ثبت في صحيح مسلم بسنده عَنْ سَعْدَ بْنَ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ قال: قُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ــــ عائشة ــــ