Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shihah Tajul Lughah · Pengarang: أبو نصر الجوهري

Baca Juz 3, halaman 983

  1. باب السين:
  2. فصل النون
  3. [نعس]

وكلُّ من أدقَّ النظر في الأمور واستقصى عِلمها فهو مُتَنَطِّسٌ. وفي حديث عمر ﵁: " لولا التنطس ما باليت أن لا أغسل يدي ". يقال منه: رجلٌ نَطُسٌ ونَطِسٌ. وقد نَطِسَ بالكسر نَطَساً. ومنه قيل للمتطبب: نطيس، مثال فسيق، ونطاسى أيضا. قال البعيث بن بِشْرٍ يصف شَجَّةً أو جراحةً: إذا قاسَها الآسي النِطاسيُّ أَدْبَرَتْ * غَثِيثَتُها وازْدادَ وَهْياً هُزومُها * قال أبو عبيدة: ويروى " النَطاسِيُّ " بفتح النون. وتَنَطَّسْتُ الأخبارَ: تحسستها. والناطس: الجاسوس.

[نعس] النُعاسُ: الوسَنُ. وفي المثل: " مَطْلٌ كنُعاسِ الكلبِ "، أي متَّصلٌ دائمٌ. وقد نَعَسْتُ بالفتح أنْعَسُ نُعاساً. ونَعَسْتُ نَعْسَةً واحدةً، وأنا ناعِسٌ. وناقةٌ نَعوسٌ، توصف بالسماحة بالدَرِّ، لأنَّها إذا دَرَّتْ نَعَسَتْ. قال الشاعر (١) : نعوس إذا درت جروز إذا غدت * بويزل عام أو سديس كبازل *

Rujukan halaman ini: الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، ج 3، ص 983 (SanadKitab #23235, hlm. urut 1944)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.