Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shihah Tajul Lughah · Pengarang: أبو نصر الجوهري

Baca Juz 3, halaman 1258

  1. باب العين:
  2. فصل الفاء
  3. [فصع]

يستوي فيه الواحد والجمع والمؤنث، أي إذا دهمهم أمر فزعوا إليه. وهما مفزع للناس، وهم مَفْزَعٌ لهم، وهي مَفْزَعٌ لهم. والمفزعة بالهاء: ما يفزع منه. والفزع أيضا: الاغاثة. قال رسول الله ﷺ للانصار: " إنكم لتكثرون عند الفزع وتَقِلُّون عند الطمع ". والإفزاعُ: الإخافةُ، والإغاثة أيضاً. يقال: فَزِعْتُ إليه فأفْزَعَني، أي لجأت إليه من الفَزَع فأغاثني. وكذلك التَفْزيعُ من الأضداد، يقال فَزَّعَهُ أي أخافه. وفُزِّعَ عنه أي كُشِفَ عنه الخوف. ومنه قوله تعالى: ﴿حتَّى إذا فُزِّعَ عن قلوبهم﴾ ، أي كشف عنها الفزع.

[فصع] فَصَعَ الرُطَبَة: عَصَرَها لتنقشر. وفي الحديث أنَّه نهى عن فصع الرطبة. وفَصَعَ الغلامُ وافْتَصَعَ، إذا كَشَرَ قُلْفَتَهُ. وغلامٌ أجلعُ أفْصَعُ: بادي القُلْفَةِ من كمرَتِهِ. وفَصَّعْتُهُ من كذا تَفْصيعاً، أي أخرجتهُ فانْفَصَعَ. وافْتَصَعْتُ حقِّي من فلان، أي أخذته كله على المكان. ولا تلتفت إلى القاف.

Rujukan halaman ini: الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، ج 3، ص 1258 (SanadKitab #23235, hlm. urut 2490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.