تلقى الأمانَ على حِياضِ محمدٍ ثَوْلاءُ مُخْرِفَةٌ وذئبٌ أَطْلَسُ (١) قال الأموي: إذا كان نِتاج الناقة في مثل الوقت الذي حَمَلتْ فيه من قابل قيل: قد أَخْرَفَتْ، فهي مُخْرِفٌ. وأَخْرَفَ القومُ: دخلوا في الخريف. وخارف ويام: قبيلتان من اليمن.
[خزف] قال ابن دريد: الخَزْفُ: الخَطْرُ باليد عند المشي. والخَزَفُ بالتحريك: الجر.
[خسف] خَسَفَ المكان (٢) يَخْسِفُ خُسوفاً: ذهَبَ في الأرض. وخَسَفَ الله به الأرض خَسْفاً، أي غاب به فيها. ومنه قوله تعالى: ﴿فَخَسَفْنا به وبدارِهِ الأرضَ﴾ . وخَسَفَ في الارض وخسف به. وقرئ: ﴿لخسف بنا﴾ على ما لم يسمَّ فاعلُه. وفى حرف عبد الله: ﴿لا نخسف بنا﴾ كما يقال: انطلق بنا. وخسوف العين: ذَهابها في الرأس. وخُسوفُ القمر: كسوفه.