Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shihah Tajul Lughah · Pengarang: أبو نصر الجوهري

Baca Juz 4, halaman 1361

  1. باب الفاء:
  2. فصل الدال
  3. [دوف]

والجمع. فإن قلت رجلٌ دَنِفٌ بكسر النون قلت امرأةٌ دَنِفَةٌ، أَنَّثْتَ وثَنَّيْتَ وجمعتَ. وقد دَنِفَ المريضُ بالكسر، أي ثقُل. وأَدْنَفَ بالألف مثله. وأَدْنَفَهُ المرضُ، يتعدَّى، ولا يتعدى، فهو مُدْنِفٌ ومُدْنَفٌ. ويقال أيضاً: دَنَفَتِ الشمس وأذنفت، إذا دنت للمغيب واصفرت. ومنه قول العجاج: والشمس قد كادتْ تكون دَنَفا أَدْفَعُها بالراح كى تزحلفا

[دوف] دُفْتُ الدواءَ وغيره، أي بَللته بماء أو بغيره، فهو مَدوفٌ ومَدْوُوفٌ وكذلك مِسْكٌ مَدوفٌ، أي مبلول ويقال مسحوق وليس يأتي مفعول من ذوات الثلاثة من بنات الواو بالتمام إلا حرفان: مسك مدووف وثوب مصوون، فإن هذين جاءا نادرين. والكلام مدوف ومصون، وذلك لثقل الضمة على الواو. والياء أقوى على احتمالها منها، فلهذا جاء ما كان من بنات الياء بالتمام والنقصان نحو ثوب مخيط ومخيوط على ما فسرناه في باب الطاء. ودياف: موضع بالجزيرة، وهم نبيط الشأم (١) ، وهو من الواو. قال الشاعر

Rujukan halaman ini: الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، ج 4، ص 1361 (SanadKitab #23235, hlm. urut 2687)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.